عندما رأيت أبناء الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في طريقهم للسجن، هذا ماتردد في ذهني،سبحان مغير الأحوال، هم اللذين كانوا منذ عدة أشهر فقط يعيشون حياة الترف والرفاهية في قصور بنيت بأموال الشعب المغلوب على أمره ، و في ليبيا عَيَّن القذافي نفسه ملك ملوك القارة السمراء ،وحرم شعبه من أبسط مقومات الحضارة، وهم الذين يحرسون أبار النفط التي يتنعم بأموالها هو وأسرته وأتباعه، القذافي الآن يواجه ثورات شعبه والضغوط من دول العالم ، ليس ذلك فحسب بل وتُستخرج خيرات بلاده التي استأثر بها هو ومؤيديه ردحاً من الزمن لِتُقايَض بالأغذية والسلاح للثوار، فيالهذه الدنيا!
في تونس تحول بن علي لأثر بعد خبر، وانقطعت أخباره ،ولن يلبث حتى يكتنفه النسيان بعد أن كان على هرم السلطة والجاه في بلاده.
كل ذلك يثبت أن الظلم لايدوم ،وأن العدل هو أساس الملك فهل استوعب الجميع الدرس ، مازالت الأيام حُبلى ،ونتائج ماحصل من تغيرات سيستغرق زمنا حتى تبرز بشكل واضح وتتيسر قراءتها.
من ثمار الثورات العربية:
- في الدول التي لم تقم فيها الثورات وعود بتغييرات حقيقية .
- أدركت الشعوب مدى تأثيرها وقدرتها على التغيير.
- أدركت بقية الأنظمة عدم جدوی القمع والتدابير الأمنية أمام إرادة الشعوب.
- ازداد تقدير المواطن العربي لنفسه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق