الاثنين، 11 أغسطس 2014






النظام  الإنتاج l سول l كوريا الجنوبية

في كوريا سترى مجتمعا صناعيا ،حرفيايتضح فيه النظام من الوهلة الأولى ..
يتميز الناس بالهدوء, وتميل المدينة للصرامة بشكل عام.
الشعب الكوري بصفة عامة غير اجتماعي مع الغرباء، ربما بسبب حاجز اللغة ، حيث يندر وجود من يجيد التحدث باللغة الإنجليزية.

التسوق:
مراكز التسوق في سول  رائعة فعلا ، فهناك الشوارع التجارية المفتوحة ، وهناك المولات ومراكز التسوق الشاملة المتعددة الطوابق.. والتي تحتاج لتخصيص وقت طويل، وميزانية خاصة.


 

الطعام:
تجربة الطعام هناك لا أعتبرها مثيرة تماما كما في  بعض البلدان ، وأنا أتحدث هنا عن السائح المسلم بشكل خاص, حيث ستجد من الصعب الدخول في نظام الطعام المحلي الكوري ، وغالبا ستتوجه للأسماء العالمية المعروفة لديك والتي تحظى بالثقة.


الترفيه :
أوجد الكوريون نسختهم الخاصة من ديزني لاند والتي بنتها سامسونج بشخصياتها ومتاجرها المستقلة
وهي مدينة ألعاب إيڤر لاند, كما توجد في سول أحد أكبر صالات الترفيه المغطاة في الشرق الآسيوي وهي " لوتي وورلد".




الحي الإسلامي :
حيث يوجد مسجد الأمير سلطان وعدد من المطاعم العربية والتركية والهندية.


هناك ستجد جاليات مختلفة ولن تشعر بالغربة كثيرا.
المنطقة ملائمة أيضاً للتسوق حيث توجد تلك المتاجر التي تبيع سلعا تصلح لأن تكون هدايا وتذكارات وبالتأكيد بأسعار أقل من مراكز المدينة التي تقوم على الأسماء العالمية الشهيرة.

الأحد، 21 أبريل 2013

بوكت - الأوقات السعيدة



بوكت  - تايلند 
حتما ستقع في محبة هذه الوجهة ، إنها الأمثل للإسترخاء والتمتع بالطبيعة والهدوء .
أذا كنتما عروسين جديدين تبحثان عن وجهة رومانسية، أو زوجان قررا الهرب لفترة قصيرة من مشاغل الأطفال، وزحام الحياة فهي الوجهة الصحيحة بالتأكيد.
تقع جزيرة بوكت في جنوب تابلند ويتبع لها مايقارب ٣٩ جزيرة صغيرة.




العنصرالأجمل  في الجزيرة الطبيعة ، والشواطئ الرائعة خصوصا تلك التي تتبع للمنتجعات السياحية.
ستجد أنك في رفقة مع الطبيعة والهدوء ، بعيدا عن ضوضاء المدن الكبيرة ..
 ستجد الوقت للإستلقاء على الشاطئ والتمتع بمنظر المياه اللازوردية ..
 ستجد الوقت لقراءة كتاب ، والتأمل ..
 والأهم الإستمتاع بمشروب مثلج  في هذه الأجواء الإستوائية ..




عند زيارتك لبوكت لاتنس أن تدلل نفسك مع مراكز السبا الموجودة بكثرة وخصوصا في المنتجعات والفنادق، المساج التايلنيدي  سيمنح جسدك الراحة ويقضي على الشد الذي خلفه العمل ، والروتين اليومي .
الصخور والزيوت العطرية ستتفاعل مع جسدك كما لو كانت مغناطيسات لسحب الألم والإنهاك.



المطبخ التايلندي يعد من المطاعم الشهيرة حول العالم ، والذي يعرف بحرافة مكوناته وتنوعها ، وامتزاج النكهات بشكل مميز.
تعد بوكت جنة لمحبي المأكولات البحرية حيث ستجد الموائد المفتوحة والمتخصصة بالمأكولات البحرية وبنصف السعر عن مثيلاتها في غيرها من الدول فحاول أن تزود جسمك بالفسفور ، وأوميجا ٣ الذان يعدهما خبراء التغذية إكسير الصحة الدائمة والعمر    الطويل .




 محبو المغامرة والرحلات البحرية يجب أن يذهبوا في أحد تلك العروض المنتشرة بكثرة، والتي تأخذ مجموعات السياح في جولة للجزر الصغيرة حول بوكيت ، تلك الرحلات  تدخلك عالم "أڤاتار" من أوسع أبوابه حيث الخضرة الداكنة ، والغابات المطيرة والزوارق الصغيرة التي تعبر عبر أكثر التجاويف الصخرية دقة.
ستتوقف تلك الرحلات على بعض الجزر الريفية والتي ستقدم أطعمتها التقليدية للسياح ،  وتتعرف في هذه الأثناء على أسلوب عيش الناس في هذه المناطق , وستكون تجربة طبيعية ،إنسانية تبقى في الذاكرة.








الخميس، 7 مارس 2013

ممكن نضحك !









مرت فترة لم أضحك كما ضحت ذلك اليوم، كان ذلك أثناء حضور عرض الستاند أب كوميدي" الكوميديا المسرحية" في مدينة الرياض، والذي أقيم في وسط اللا مكان ، كان في مكان بعيد جداً خارج المدينة حتى أن جهاز الملاحة في السيارة توقف عن تقديم البيانات ، فالمكان بالنسبة له مجهول!
ما علينا ..
العرض كان جميل قدمه  كوميديانيين سعوديين ، واثنان من الولايات المتحدة، كان الجميع يضحك ويشعر بالسعادة وترى في الأجواء مشاعر الانتصار على الأجواء الخانقة للعاصمة الحبيبة،  وكسر الرتابة ، الجميع كانوا يضحكون، نعم لاشيء غير الضحك على النكات الملقاة على مسامعهم، لم تظهر أي ظواهر غريبة ولا تجاوزات ، العائلات خرجت سعيدة وكذلك الأفراد.
تساءلت حين خرجت من العرض في تلك الليلة الممطرة : مالذي يمنع  من إقامة مثل هذه الأنشطة بكثرة، وفي وسط المدينة ليستمتع أكبر قدر ممكن من الناس؟ 
لماذا تكون مثل هذه النشاطات الإجتماعية ،الإنسانية ،الطبيعية سرا وحكرا ،وكأنها أنشطة ماسونية !
لماذا لا نملك عقولا أكثر وعيا ،ومرونة بحيث نقيم مختلف النشاطات والعروض في بلادنا بعد تكييف الظروف لتتناسب مع أي اشتراطات اجتماعية أو دينية.
لماذا الخوف من الجديد وتحجيم السعادة ، والحرص على اتباع سياسة الحرب لرياح التغيير!
لماذا لانمتلك تقنيات  فنحور هذه الرياح لصالحنا، ونجعلها مصدرا لاكتشاف الطاقات وتشجيعها ،بدل تحجيمها ومحاربتها؟
في بلادنا نسب الشباب تكاد تكون الأعلى في العالم  ، شباب مليء بالطاقة ،والتجديد ،والإبداع ،والإبتكار .
 لماذا نستمر في التهميش والإقصاء ؟ بينما يمكننا الجلوس جميعا حول طاولة مستديرة نضع فيها الخطوط العريضة ،والقوانين التي يجب العمل بها في كل العروض والمناسبات بما يتلاءم مع طبيعة بلادنا الاجتماعية والدينية ،وبعد ذلك نطلق العنان للجميع بأن يُظهر إبداعه ،وطاقاته متى ماتوافرت هذه الشروط  ،نحتاج مجتمعا تظهر فيه ملامح الحياة ، ينبض بالإبداع، ويعرف الطريق إلى السعادة والمتعة داخل وطنه ،بدلا من الهرب من هذا الوطن كلما سنحت الفرصة.
  فسح الطريق للتغيير لايعني التخلي عن الثوابت والقيم ،بل يعني العمل بذكاء أكثر لتكييف كل شيء لصالحنا وبما يتلاءم معنا، مجتمعنا يحتاج للتنفيس،  للتحرك، لمساحات واسعة يمكنه التعبير من خلالها.. 
مجتمعنا يحتاج  لأن يضحك...

ترهُّل ،،،





أثناء تجوالي في أقسام الجامعة المختلفة لإنهاء بعض الإجراءات، فوجئت بالأعداد الهائلة من الموظفات المتكدسات في المكاتب.
في كل مكتب تجد مالا يقل عن ثلاث موظفات ، واحدة منهن بالكاد تعمل  بينما تكتفي الباقيات بالمشاهدة وشرب فناجين القهوة المصحوبة بالتمر والشوكولا.
لقد كان الوضع مأساويا ترهل في الأعداد والأجساد، الكثير لا يعرف مالذي ينبغي عليه فعله، الكثير " ماعنده سالفة"، الدوام هو عبارة عن ساعات تضيع في الطعام والشراب وقضاء الأوقات في مناقشة الجديد على البلاك بيري وتويتر!

هل هذا المأمول من الجامعات التي ينبغي أن تكون منارات للعلم والمعرفة والتنوير!  إنني أرى منارات لإضاعة الوقت .
لماذا لا يكون التوظيف مدروسا ،ومدعما بأنظمة إلكترونية مرنة وشاملة يمكن من خلالها إنهاء مختلف المعاملات للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بسهولة ، دون الحاجة للقيام بماراثون حول أقسام  الجامعة ومبانيها لإنهاء أبسط الإجراءات.
نعم التوظيف وضمان الدخل حق لكل مواطن ، لكن لايعني أن نحل هذه المشكلة بخلق مشكلة أخرى وهي البطالة المقنعة ،التي تضمن ضياع الأوقات والأموال وإنعدام النتائج والثمار؟
لماذا لانسمع عن التوظيف في المصانع والمعامل المختلفة للسعوديين ،مع رفع الرواتب لتشجيع المواطن والمواطنة للإلتحاق بها ،بدلا من التوظيف الحكومي المكتبي الذي يشكل عبئا على الميزانيات دون فائدة تذكر. حينما تنتشر ثقافة العمل في جميع القطاعات المشغولة الآن بالكامل بالعمالة الوافدة،  عندها سنستغني عن الكثير من هذه العمالة، سنقلص التحويلات الهائلة التي تخرج من بلادنا، ستقل البطالة بين شبابنا وبناتنا وسنعلم أن الأموال التي تنفق ليست هدرا، بالطبع مثل هذه الإجراءات تحتاج للدعم فيجب أن تدعم الرواتب من الدولة ويفرض التأمين الصحي للعاملين وتوفر المميزات لهم، وهذه الحقوق لابد أن تكون أساسا في العملية لنضمن النجاح فالأمر ليس صعب، لكن علينا أن نقوم به كما ينبغي، وذلك بتقدير الإنسان لدينا وتأمين  حياة كريمة له.
يقول المثل العقل السليم في الجسم السليم ، فالقضاء على الترهلات المنتشرة هنا وهناك ، سيضمن لنا حياة صحية أكثر بشكل صحيح.

الأربعاء، 6 مارس 2013

The Boy in the Striped Pyjamas






The Boy in the Striped Pajamas' is a movie that carries a deep implied idea. It continues series of movies, stories , and lots of activities that trying to bring Jews in a place of victims. Tens of years passed from the holocaust but Jews still working to make people feel it like it happened yesterday . I really admire the way they work , they are really excellent in hiding  truth, enhancing delusion . They working on making people think and belief that they are the most downtrodden people in this world. It's really unfair what happened to the Jews in Germany, if it's really happened?

But the world should knew about the crimes that happens in the other places of the world. It's unfair, world keeps admitting the crime that happened for the Jews in Germany, and forget about others who are still live in hell. Lots of horrible crimes happened in the world by the Jews but no one pay attention. they committing a indescribably crimes toward Palestinians, but nobody care. Because Jews controls most of the media corporations around the world, and no one pay attention to the absent truth. The reality will never become to the surface .

الأربعاء، 11 أبريل 2012

الله عالجمال







إن الله جميل يحب الجمال، حديث قدسي يدل على أن الجمال أصل في الوجود ,وصفة من صفات الخالق ، أليس من الغريب غياب هذا المفهوم بمعناه العميق عن أذهاننا، إن افتقار الإنسان لتحسس الجمال بمعناه الحقيقي يبعده عن قدر كبير من المتعة التي أوجدها الله له،جمال الكون من حولنا، جمال الأنهار والبحار ، جمال السماوات ، بل والجمال في أنفسنا ، تناسق الأجساد والوجوه ،ووجود كل عضو في مكانه الملائم، يبرز بديع تصميم الخالق، البصر نعمة ، والسمع نعمة ، والذوق نعمة ، والشم نعمة كلهاخلقت لتتحسس الجمال ، أنظر الى ماحولك وتأمل مخلوقات  الله ،ستجد تجليات عظَمَته ، اختر لأذنك كل جميل من لحن و صوت ،اسمع، وتفكر في  إبداع العقل ليصنع الآلات المتعددة وتوظيفها لتوليف ألحان مختلفة ، اسمع،واستمتع بالمزامير البشرية التي ترتل القرآن بأصوات تجعل الكلمات تنساب إلى العقل بكل لطف وعذوبة ، نوّع في مأكلك وجرب كل جديد ،ولا تنفر من اختلاط النكهات وغرابة المكونات مادامت مباحة في شريعتك، ألا تعلم أن العنصر الأهم في الحضارات والذي يأتي في الترتيب الثالث بعد اللغة والبنيان هو الطعام، إنه طريقك لتتعرف إلى الجديد ولتفتح آفاق عقلك ، تجمل، تطيب ،تجدد،فإن الله طيب لايقبل إلا طيبا، أسعد من حولك بجمال طلتك وطيب قُربك ،استمتع وأمتِع، وكن في حياتك كنسمةٍ صيفيةٍ باردة تبهج الروح والفؤاد.

الحياة مسرحية بس إعرف كيف تتفرج






تتطلب الحياة أحيانا تقنيات خاصة للتعامل مع تغير فصولها ، وفلسفات مختلفة للتعامل معها، يحمي الإنسان بها نفسه من  لحظات الإكتئاب والشعور بخيبات الأمل، وأحد هذه التقنيات التي يُمكن أن تُعتمد للتعامل مع الحياة وخصوصا المواقف التي قد تتطور لتكوِّن مشكلة هي: الكف عن التفكير في الموقف من داخل الصندوق حيث  الضوء خافت، والرؤية محدودة بجوانب هذا الصندوق، وبدلا عن ذلك الخروج من الصندوق والنظر للأحداث من بعيد* ،،
 حسنا كيف يكون ذلك؟
حاول أن تجلس مع نفسك بهدوء ، لا تتخذ قراراتك سريعاً، حاول أن تفكر في موقفك أولاً وتحدد نظرتك، بعد ذلك أنظر للأطراف الأخرى وحاول أن تفهم الدوافع والمسببات لمواقفهم وردات فعلهم ، قيم ردة فعلك مرة أخرى بعد أن تهدأ مشاعرك المضطربة، ضع نفسك مكان كل طرف ثم قيّم جميع المواقف ، من هنا ستكون قادرا على اكتشاف أمور لم تعرفها مُسبقا وربما ينجلي سوء التفاهم تماما وذلك لأنك فهِمت دوافع الآخرين فوجدت لهم أعذارا ومسوغات أو أنك اكتشفت خللا في موقفك لعدم استيضاحك للأمر في البداية، ومن ناحية أخرى يساعدك ذلك على الوصول إلى مركز المشكلة أو الخلاف  وبالتالي تحديد موقفك وردة فعلك بكل ثقة، ومع كل مرحلة من هذه المراحل ضع نصب عينيك الإعتماد التام على القوة العُظمى المُسيرة لهذا الكون الرب المعبود، عندها ستجد الحلول بالتأكيد .

*بالمناسبة هذا يتطلب منك جهدا، إذ أنك ستجد صعوبة في ايقاف التفكير ،والأفكار ،وتدافعها للدماغ ،ودفعها لاتخاذ ردة فعل سريعة في نقطة انفعال معينه ، ولكن ذلك ليس مستحيلا، الهدوء ثم الهدوء والمزيد من الهدوء سيساعدك كثيرا.